دراسة حالة نوعية حول مهمة معلمي التعليم الديني الإسلامي في استخدام الذكاء الاصطناعي في مدرسة بستان المنصورية  بيكالونجان

Penulis

  • Sahil Rosikhul Umam Nawawi Universitas Islam Negeri K.H. Abdurrahman Wahid Pekalongan, Indonesia

Kata Kunci:

الإيمان، معلمون التربية الدينية الإسلامية، الذكاء الاصطناعي

Abstrak

بدأ استخدام الذكاء الاصطناعي (AI) في العديد من المدارس، بما في ذلك الدروس الدينية. بالنسبة لمعلمي التعليم الديني الإسلامي (PAI)، هذا ليس بسيطا مثل التكنولوجيا، حيث يتحملون مسؤوليات كمعلمين وحراس لحقيقة التعاليم. تهدف هذه الدراسة إلى توضيح كيفية تفسير معلمي التربية الدينية الإسلامية في مدرسة بستان المنصورية الإعدادية لمهامهم عند استخدام الذكاء الاصطناعي في التعلم. تستخدم الدراسة نهجا نوعيا مع نوع دراسة حالة. تم اختيار المخبرين عمدا، وهم الإسلاميون معلمون التربية الدينية، ومدير المدارس، وعدد من الطلاب. تم جمع البيانات من خلال مقابلات معمقة، وملاحظات مباشرة، ووثائق تعليمية مثل وحدات التدريس. ثم تم تحليل البيانات باستخدام نموذج مايلز وهوبرمان، الذي يهدف إلى تقليل البيانات غير الضرورية، وعرضها، ثم استخلاص الاستنتاجات. لجعل البيانات موثوقة، قارن الباحثون المعلومات من مصادر وطرق جمع مختلفة. أظهرت نتائج الدراسة أن المعلمين اعتبروا الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة، مثل تجميع الوحدات والأسئلة، وليس كأداة في الشؤون الدينية. بالنسبة للمعلمين، تعني الأمانة التحقق من كل إجابة للذكاء الاصطناعي في المصادر الصحيحة مثل القرآن والحديث وكتب العلوم. كما يقلق المعلمون من أن يصبح الطلاب كسالى في التفكير وأن دور المعلم كنموذج يحتذى به سيتلاشى. في الختام، الصدق هو طبقة أخلاقية تحافظ على استخدام التكنولوجيا وفقا للقيم الإسلامية والمسؤولية العلمية.

Diterbitkan

2026-11-02